منتدى الريف المصري

منتدى الريف المصري .. منتدى القرى المصرية .. منتدى دماص ..

الحمد لله رب العالمين ... تم افتتاح مسجد الرحمة بدماص اليوم الجمعة 13 رجب 1431 هـ - 25 يونيو 2010 م ... تم نقل شعائر صلاة الجمعة على الهواء مباشرة من مسجد الرحمة بدماص على الاذاعة والتليفزيون على كل من القناه الأولي و الفضائية المصرية والنيل الثقافية والقناة السادسة للتليفزيون المصري وكذلك على كل من إذاعة القرآن الكريم والقاهرة الكبرى والشباب والرياضة وصوت العرب على الإذاعة المصرية ...

استمع مباشرة إلى صوتيات منتدى الريف المصري :  أنشودة : صرخة .. وين العرب ؟! ...


    أنقذوا القارة القطبية الجنوبية! مقال منقول

    شاطر

    Adel-Mohamed

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 07/05/2009
    فاعلية العضو بالنقاط : 70

    أنقذوا القارة القطبية الجنوبية! مقال منقول

    مُساهمة من طرف Adel-Mohamed في الثلاثاء 07 يوليو 2009, 1:25 pm

    أنقذوا القارة القطبية الجنوبية!

    June 27, 2009, 5:09 pm

    في عام 1959، وافقت 12 دولة على الاستغلال السلمي لشبه القارة القطبية "إلى الأبد" من أجل تحقيق "مصلحة كل البشرية" في اتفاقية دولية بارزة ساهمت في ظهور نظام المعاهدة القطبية. ومثلت هذه الاتفاقية التعاون الأول بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال فترة الحرب الباردة.




    ولكن اندماج الآثار السلبية لتغير المناخ العالمي وتطور تقنية الصيد الجديدة بات يهدد القارة القطبية والعديد من الأنواع البحرية التي تستوطن هذه القارة، ومن بينها الأسماك القشرية البحرية التي تعتبر حجر الزاوية لسلسلة الغذاء في المحيط القطبي.


    وفي ظل اجتماع دبلوماسيين وعلماء في مدينة بالتيمور للمشاركة في اللقاءات الاستشارية والاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لتوقيع المعاهدة، يمتلك هؤلاء الدبلوماسيون والعلماء فرصة فريدة للتعاون والاشتراك في اتخاذ إجراءات جديدة يمكن أن تضمن توازن النظام الحيوي في القارة القطبية لعدة عقود قادمة. وفي الوقت الذي يفتقد فيه هؤلاء الأشخاص للسيطرة على طيور البطريق والمخلوقات الأخرى في الحياة العامة؛ استحوذت الأسماك القشرية على اهتمام العلماء لبعض الوقت. وتعمل هذه الأسماك القشرية التي تشبه الروبيان، والتي ربما تلعب دوري حيوي لكونها أكثر الأجزاء الحساسة في شبكة الغذاء بالقارة القطبية، كرابط طبيعي بين النباتات والحيوانات الأكبر مثل حيوانات الفقمة وطيور البطريق والحيتان. وفي الحقيقة، تعتمد العديد من هذه الحيوانات الكبيرة على الأسماك القشرية كمصدر أساسي أو وحيد للتغذية. ولكن، في الوقت الذي تشكل فيه الأسماك القشرية أكبر كتلة حيوية لأي نوع بحري تحت المياه، تعرضت أعداد هذه الأنواع لتناقص مطرد في الآونة الأخير. ووفقاً لبيانات محللين شاركوا في أكثر من 40 موسما للدراسات الصيفية، انخفضت الأحياء القشرية في القارة القطبية على طول شبه الجزيرة القطبية الغربية بنسبة 80% تقريباً منذ عام 1967. وفي حين أن عدد من العناصر ربما تكون قد ساهمت في هذا التوجه الخطير، فرضت ظاهرة الاحتباس الحراري مجموعة من الآثار الضارة على وجه الخصوص.


    وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة، تتعرض دورة الحياة في المحيط القطبي الجنوبي لمعاناة تعيق انتقال المواد الغذائية، من خلال التيارات الطبيعية للمياه التي تجلب المواد المغذية إلى السطح والمطلوبة لتغذية النباتات والطحالب من المياه العميقة. وتغذي مثل هذه النباتات المجهرية الأحياء القشرية، وبدون هذه النباتات، تعاني الأحياء القشرية من قلة الغذاء وهو ما يؤدي إلى تناقص أعداد هذه الأحياء. وهناك مصدر آخر لتغذية الأسماك القشرية وهي الطحالب التي تنمو تحت الجليد في البحار المتجمدة، تماماً مثلما تنمو النباتات في التربة. وهذه المناطق الكبيرة من الجليد البحري تعمل أيضاً "كملاجيء آمنة" للأسماك القشرية، وتأوي في بعض الأحيان خمسة أضعاف حجم الأسماك القشرية الصغيرة التي تعيش في المياه المفتوحة. ولكن مع استمرار ذوبان الجليد البحري نتيجة للتغير المناخي، تهدد هذه التغيرات بالحد من الملاجيء الآمنة لنمو الأسماك القشرية.


    ولا تعد مشكلة الاحتباس الحراري هي المشكلة الوحيدة التي تواجه أسراب الأسماك القشرية؛ فقد بدأت شركات الصيد التجارية في تركيز إهتمامها على صيد الأسماك القشرية، الغنية بالأحماض الدهنية التي تستخدم في تغذية أسماك الاستزراع المائي والمكملات الغذائية للأفراد. وفي الماضي، كان من السهل بشكل أكبر جمع الأسماك القشرية مع الحفاظ على أسراب هذه الأسماك وقدرتها على الحياة. ولكن في الوقت الحياة، حقق مهندسو الصيد التجاريون مستوى جديد من الكفاءة في صيد واستغلال هذه الأسماك باستخدام سفن الصيد الحديثة. وفي حين أن أسطول الصيد التجاري الكامل للأسماك القشرية في العالم كان قد جمع حوالي 100 ألف طن من الأسماك القشرية منذ سنتين، يمكن لسفينة واحدة في الوقت الحالي أن تصطاد هذه الكمية بمفردها في عام واحد فقط.


    ومن حسن الحظ أن الدول الأعضاء في معاهدة النظام القطبي توصلت في عام 1980 إلى ميثاق للحفاظ على الموارد البحرية الحية في القارة القطبية من أجل حماية النباتات والحيوانات التي تعيش في المحيط القطبي الجنوبي، وخصوصاً الأسماك القشرية. ويصادف الشهر الحالي انعقاد أول اجتماع في مدينة بالتيمور للجنة العلمية لنظام المعاهدة الأكبر والهيئة الحمائية الأصغر. وفي ضوء الدور الهام الذي تلعبه الأسماك القشرية في النظام الحيوي البحري، يجب أن توضع عملية إدارة صيد الأسماك القشرية على رأس أجندة مؤتمر القمة.


    وبنفس طريقة تعاونهم منذ 50 عاماً عندما طرحوا خلافاتهم الملحوظة جانباً من أجل تحقيق المصلحة الأكبر، يتعين على الدول الأعضاء الموقعة على المعاهدة


    أن يعملوا الآن معاً من أجل ترسيخ قوانين حمائية أقوى للحفاظ على الأسماك القشرية. وسوف تساهم حماية هذه الأنواع من الأسماك في توفير خدمة للنظام الحيوي في القطب الجنوبي بأكمله، بما في ذلك طيور البطريق والحيتان المهددة بخطر الإنقراض.


    وفي مواجهتها للخصوم الأقوياء، الذين يتمثلون في زيادة قدرة الصيد وتقلص المواطن المهيئة للحياة وتراجع الإمدادات الغذائية، تحتاج هذه الكائنات الصغيرة إلى الحماية قبل فوات الأوان.





























    جيري ليب


    مدير مشروع الحفاظ على الأسماك القشرية في المحيط القطبي الجنوبي بمجموعة بيو للحفاظ على البيئة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 نوفمبر 2017, 2:01 am